مجمع البحوث الاسلامية
326
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
برق البصر كفرح ونصر : تحيّر فلم يطرف . ( الإفصاح 1 : 47 ) البرقان : الحبشان ، إذا سلخت فتصير فيها جدّة سوداء وجدّة صفراء ، الواحدة : برقانة . ( الإفصاح 2 : 897 ) البرقة والبرقاء والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل ، وبرق ديار العرب تنيف على مائة . ( الإفصاح 2 : 1026 ) الرّاغب : البرق : لمعان السّحاب ، قال تعالى : فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ البقرة : 19 ، يقال : برق وأبرق . وبرق : يقال في كلّ ما يلمع ، نحو سيف بارق . وبرق وبرق : يقال في العين إذا اضطربت وجالت من خوف ، قال عزّ وجلّ : فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة : 7 ، وقرئ : ( وبرق ) . وتصوّر منه تارة اختلاف اللّون ، فقيل : البرقة : الأرض ذات حجارة مختلفة الألوان . والأبرق : الجبل فيه سواد وبياض ، وسمّوا العين برقاء لذلك . وناقة بروق : تلمع بذنبها . والبروقة : شجرة تخضرّ إذا رأت السّحاب ، وهي الّتي يقال فيها : « أشكر من بروقة » . وبرق طعامه بزيته ، إذا جعل فيه قليلا يلمع منه . والبارقة والأبيرق : السّيف للمعانه . والبراق : قيل هو دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا عرج به ، واللّه أعلم بكيفيّته . والإبريق : معروف ، وتصوّر من البرق ، ما يظهر من تجويفه ، فقيل : برق فلان ورعد وأبرق وأرعد ، إذا تهدّد . ( 43 ) الزّمخشريّ : برقت السّماء ورعدت ، وأبرقت وأرعدت ، ونشأت بارقة . ونزلنا في برقة من البرق والبراق ، وفي أبرق من الأبارق ، وفي برقاء من البرقاوات . وجبل أبرق ، وناقة بروق : تلمع بذنبها من غير لقاح . ويقال للوعد الكاذب : لمع البروق بالذّنب ، و « أشكر من بروقة وأقصف من بروقة » . وبرق طعامه بزيت ، وما في ثريده إلّا برقة وبرق وتباريق من زيت . وبرق بصره ، وكلّمته فبرق ، أي تحيّر . وأبرقت فلانة عن وجهها : كشفت . وأبرق بسيفه : لمع به . ومن المجاز : فلان يبرق لي ويرعد ، إذا تهدّد . ورأيت في يده بارقة ، وهي السّيف . والجنّة تحت البارقة ، أي تحت السّيوف . وحدّثته فأرسل برقاويه ، أي عينيه لبرق لونيهما . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبرّق عينيه : فتحهما جدّا ولمعهما . وأبرقت لي فلانة وأرعدت ، إذا تحسّنت لك وتعرّضت . ( أساس البلاغة : 20 ) الجواليقيّ : والبرق : الحمل ، أصله بالفارسيّة : بره . ( 93 ) المدينيّ : في حديث المعراج ذكر البراق ، وهي دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلتئذ . وفي رواية أنّها استصعبت